صفحات الموقع
فإذا الذي بينك وبينه ﴿عداوة﴾ كأنه ولي حميم" ﴿عداوة﴾ نكرة في سياق الإثبات تفيد الإطلاق مهما كان حجم العدواة فادحا هناك فرصة لعلاقة ود حميمة

﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ سورة فصلت ﴿٣٤﴾

المصدر: https://quranpedia.net/note/3062