صفحات الموقع
﴿ونوحا إذ ﴿نادى﴾ من قبل وأيوب إذ ﴿نادى﴾ ربه وذا النون إذ ذهب مغاضبا.. ﴿فنادى﴾ في الظلمات وزكريا إذ ﴿نادى﴾ ربه﴾ نجاتك في مُناجاتك.

﴿ وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴾ سورة الأنبياء ﴿٧٦﴾

﴿ ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ سورة الأنبياء ﴿٨٣﴾

﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ سورة الأنبياء ﴿٨٧﴾

﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾ سورة مريم ﴿٣﴾

المصدر: https://quranpedia.net/note/7803