صفحات الموقع
﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾ ليس للعابدين الذين هم أشرف الخلق وراءه -أي القرآن- غاية، لأنه الكفيل بمعرفة ربهم.

﴿ إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴾ سورة الأنبياء ﴿١٠٦﴾

المصدر: https://quranpedia.net/note/8834