صفحات الموقع
تأمل هذا الأدب الرفيع والخلق السامي بين موسى وفتاه: فموسى يعامله كرفيق لا خادم: ﴿آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾، وفتاه يُـحمِّل نفسه المسؤولية وحده: ﴿فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ﴾ مع أن الحقيقة أنهما ﴿ﯽ ﯾ﴾ جميعًا .. إنها أخلاق الأنبياء!

﴿ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا ﴾ سورة الكهف ﴿٦٢﴾

المصدر: https://quranpedia.net/note/16196