صفحات الموقع
﴿هو الذي خلقكم﴾-﴿إليه المصير﴾ بداية ونهايتك معروفة أيها الإنسان فعلام الاستكبار والظلم لماذا الغفلة والتعلق بالدنيا؟

﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ سورة التغابن ﴿٢﴾

المصدر: https://quranpedia.net/note/33029