<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>لطائف القراءات الأرشيف - الجامع لعلوم القرآن الكريم</title>
	<atom:link href="https://quran-uni.com/category/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://quran-uni.com/category/مقالات/لطائف-القراءات/</link>
	<description>علوم القرآن الكريم وترجماته (تلاوات - قراءات - تفاسير - ترجمات بعدة لغات)</description>
	<lastBuildDate>Tue, 09 Jan 2024 14:36:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">63121810</site>	<item>
		<title>من لطائف القراءات القرانية (2)</title>
		<link>https://quran-uni.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-2/</link>
					<comments>https://quran-uni.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فيصل أبو عزام]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Jul 2023 18:30:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لطائف القراءات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://quran-uni.com/?p=68400</guid>

					<description><![CDATA[<p>وما يخدعون ___ وما يخادعون إلا أنفسهم (معنى القراءتين و جمالهما).</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://quran-uni.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-2/">من لطائف القراءات القرانية (2)</a> أولاً على <a href="https://quran-uni.com">الجامع لعلوم القرآن الكريم</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>2- قوله تعالى:(يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)[البقرة: 9].</strong></p>
<p><strong>القراءة الأولى:(وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ):</strong> قرأ بها: ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر: بفتح الياء وإسكان الخاء، وحذف الألف، وفتح الدال، وذلك على أنها مضارع «خدع» الثلاثي، والخداع في هذه القراءة إنما يكون من طرف واحد، خدعوا أنفسهم، فهم يخدعون أنفسهم ويغشونها . يخدعونها حين يظنون أنهم أربحوها وأكسبوها بهذا النفاق، وهم في الوقت ذاته يوردونها موارد التهلكة بالكفر الذي يضمرونه ، والنفاق الذي يظهرونه . وينتهون بها إلى شر مصير .</p>
<p><strong>القراءة الثانية:(وَمَا يُخَادِعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ):</strong> قرأ بها: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، بضم الياء، وفتح الخاء، وإثبات ألف بعدها وكسر الدال، من(خادع) الرباعي، وهذا الفعل يدل على المشاركة،والمفاعلة كقولك: عافاك الله وعاقبت فلاناً، وطارقت النعل.</p>
<p>و ذلك من &#8221; التفاعل &#8221; الذي لا يكون إلا من اثنين، كسائر ما يُعرف من معنى &#8221; يفاعل ومُفاعل &#8221; في كل كلام العرب. وذلك: أن المنافق يُخادع الله جل ثناؤه بكَذبه بلسانه والله تبارك اسمه خادِعُه، بخذلانه عن حسن البصيرة بما فيه نجاةُ نفسه في آجل مَعادِه, كالذي أخبر في قوله: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا [سورة آل عمران: 178]، وهنا تحصل المشاركة.</p>
<p>واللطيفة الثانية: أن المخادعة هنا تدل على الاستمرار، وأن هذا السلوك هو دأب المنافقين في كل زمان ومكان.</p>
<p><strong>الجمع بين القراءتين:</strong></p>
<p>القراءة الأولى:(وما يخدعون) بينت نهاية خداعهم لله ورسوله والمؤمنين؛ حيث عاد خداعهم عليهم في الحقيقة، والقراءة الثانية:أظهرت تفصايل الخداع والمفاعلة التي تكون بين اثنيين، وهنا وقع عليهم خداع الله عليهم بخذلانهم عن حسن البصيرة، كما تدل هذه القراءة أيضاً على استمرارهم على هذا النهج والسلوك في المستقبل.</p>
<p><strong>جمال الصورة الكاملة لمعنى القراءتين:</strong></p>
<p>يظهر جمال القراءتين ببيان الصورة الكاملة لواقع النفاق في المخادعة ونهايته.</p>
<p>قال السعدي &#8211; رحمة الله- <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f641.png" alt="🙁" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> فهؤلاء المنافقون, سلكوا مع الله وعباده هذا المسلك(الخداع) فعاد خداعهم على أنفسهم، فإن هذا من العجائب؛ لأن المخادع، إما أن ينتج خداعه ويحصل له ما يريد أو يسلم، لا له ولا عليه، وهؤلاء عاد خداعهم عليهم, وكأنهم يعملون ما يعملون من المكر لإهلاك أنفسهم وإضرارها وكيدها؛ لأن الله تعالى لا يتضرر بخداعهم [شيئا] وعباده المؤمنون لا يضرهم كيدهم شيئا، فلا يضر المؤمنين أن أظهر المنافقون الإيمان، فسلمت بذلك أموالهم وحقنت دماؤهم، وصار كيدهم في نحورهم، وحصل لهم بذلك الخزي والفضيحة في الدنيا، والحزن المستمر بسبب ما يحصل للمؤمنين من القوة والنصرة، ثم في الآخرة لهم العذاب الأليم الموجع المفجع، بسبب كذبهم وكفرهم وفجورهم، والحال أنهم من جهلهم وحماقتهم لا يشعرون بذلك).</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://quran-uni.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-2/">من لطائف القراءات القرانية (2)</a> أولاً على <a href="https://quran-uni.com">الجامع لعلوم القرآن الكريم</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://quran-uni.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">68400</post-id>	</item>
		<item>
		<title>من لطائف القراءات القرانية (1)</title>
		<link>https://quran-uni.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-1/</link>
					<comments>https://quran-uni.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فيصل أبو عزام]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2023 14:31:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لطائف القراءات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://quran-uni.com/?p=68164</guid>

					<description><![CDATA[<p>تجلت الصورة الكاملة للذات العلية في التصرف المطلق، والغنى المطلق في هاتين القراءتين (ملك ومالك يوم الدين)</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://quran-uni.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-1/">من لطائف القراءات القرانية (1)</a> أولاً على <a href="https://quran-uni.com">الجامع لعلوم القرآن الكريم</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="font-size: 12pt;">قول المولى سبحانه :</span> ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّين﴾ [الفاتحة: 3]</strong></p>
<p>هذه الآية تُقْرَأْ: مَلِكِ يومِ الدين( قراءة: نافع، وأبو جعفر، وابن كثير ، وأبو عمرو البصري، وابن عامر، وحمزة)  من المُلك: وهو التصرف المطلق، والسيطرة، والقيادة، والحكم.</p>
<p>وتُقْرَأْ: مَالِكِ يوم الدين(قراءة: عاصم، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر) على وزن (فاعل) من تَمَلُكِ الشيءِ، وحيازته، واقتنائه.</p>
<p>و من ضمن ما يفسر به معاني القراءات: اختلاف لغة الطبقات الاجتماعية، ولا بد من فقه القراءات في ضوء هذا المعنى عند كل قراءة، فعند الجمع بين معاني القراءات يتضح المعنى الكلي لسياق الآية، وتظهر الصورة الكاملة التي تخاطب جميع الناس على اختلاف مستويات فهمهم و‘دراكهم، كما أن كل قراءة لها معنى مُكَمِّلٌ للآخرى.</p>
<p>وفي نظم الجمانة في توجيه القراءات ذكر الدكتور أحمد البيلي الغاية من نزول القراءات على أكثر من حرف، حيث قال:</p>
<p style="text-align: center;">والخُلْفُ بالأَلفاظِ تنزيلاً وَرَدْ          بِهِ حَدِيثُ المصطفى صَحَّ السَّنَدْ</p>
<p style="text-align: center;">للهِ في ذا الأمرِ حــكمتــــــــــــــــــــــــــــانِ          اليُـــــــسْرُ والإكثــــــــــــــــارُ في المعـــــــــــــاني</p>
<p> وقراءة (مالك يوم الدين): تناسب الفقير الذي يتطلع إلى الاقتناء وحيازة الأشياء وتملكها، فقراءة (مالك يوم الدين) لها وقعها في سمعه؛ فهي تناسب حاله وآماله، بأنه يعبد رباً مالك لكل شيء، يطلب من الغني سبحانه حاجته.</p>
<p>والغني يناسب حاله: قراءة (مَلِكِ يوم الدين)؛ لأنه يرى بها ما يفتقده من السيطرة، والتصرف، والقيادة، والحكم، ولا يلفت انتباهه التَّملك والاقتناء؛ لأنه قد اعتادها.</p>
<p>وهذا ما قرَّرَهُ ابن قتيبة(ت276هـ) في كتابه تأويل مشكل القرآن، حيث قال: <strong>«</strong>ولو أن كل فريق من هؤلاء، أمر أن يزول عن لغته، وما جرى عليه اعتياده طفلا وناشئا وكهلا- لاشتد ذلك عليه، وعظمت المحنة فيه، ولم يمكنه إلا بعد رياضة للنفس طويلة، وتذليل للّسان، وقطع للعادة. فأراد الله، برحمته ولطفه، أن يجعل لهم متّسعا في اللغات، ومتصرّفا في الحركات، كتيسيره عليهم في الدّين حين أجاز لهم على لسان رسوله، صلّى الله عليه وآله وسلّم، أن يأخذوا باختلاف العلماء من صحابته في فرائضهم وأحكامهم، وصلاتهم وصيامهم، وزكاتهم وحجّهم، وطلاقهم وعتقهم، وسائر أمور ديننهم<strong>»</strong>.</p>
<p>ففي القراءتين تجلت الصورة الكاملة للذات العلية في التصرف المطلق، والغنى المطلق.</p>
<p>ولذلك إذا قالها العبد، قال الله تعالى: مجدني عبدي وفي رواية فوضني عبدي، ولا يكون التفويض المطلق إلا لصاحب صفات الكمال في الملك والتملك.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://quran-uni.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-1/">من لطائف القراءات القرانية (1)</a> أولاً على <a href="https://quran-uni.com">الجامع لعلوم القرآن الكريم</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://quran-uni.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">68164</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/?utm_source=w3tc&utm_medium=footer_comment&utm_campaign=free_plugin

Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: quran-uni.com @ 2026-07-02 23:35:38 by W3 Total Cache
-->