السمع والبصر
السؤال: قال تعالى: وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ [النحل: ٧٨] وقال سبحانه: وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً [الأحقاف: ٢٦] لماذا يقدم دائما السمع على البصر؟
الجواب: الحقيقة العلمية أن السمع أكثر كمالا وإرهافا، كما يصاحب السمع الإنسان حتى في نومه فينام بصره ولا ينام سمعه.
وتشريحيا جهاز السمع أعظم دقة من العين. والطفل لا يرى ولكنه يسمع من لحظة الميلاد. وإشارة إلى أنّ السمع لا يتعطل في النوم أو غيره كانت الآية: فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً [الكهف: ١١]
دلالة على تعطيل كافة الحواس. فتأمل هنا كذلك الإعجاز العلمي إلى جانب الإعجاز البلاغي. [وجوه من الإعجاز القرآني/ ٣٣]
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
