صفحات الموقع
﴿ فويل للذين كفروا من مشهد ﴾ : في مريم : ﴿ كفروا ﴾ والكفر هو الجحود والإنكار والستر ، وذلك أن بني إسرائيل شاهدوا عيسى عليه السلام يتكلم فجحدوا المشهد وكفروا به ﴿ فويل للذين ظلموا من عذاب ﴾ : في الزخرف : ﴿ ظلموا ﴾ والظلم هنا المقصود به الشرك ألا ترى قبلها ﴿ وقالوا أألهتنا خير أم هو ﴾ .

﴿ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ سورة مريم ﴿٣٧﴾

﴿ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴾ سورة الزخرف ﴿٦٥﴾

المصدر: https://quranpedia.net/note/47649