صفحات الموقع
نسمع أحياناً داعياً يدعو لصاحبه بقوله: ﴿فتح الله عليك﴾، ويقال: إن هذا الدعاء غير مناسب لأن ﴿فتح الله عليك﴾ لا يقال في الخير، وإنما يقال في الشر فقط، والصواب أن يقال: ﴿فتح الله لك﴾ فما حقيقة الأمر؟ الجواب: إن الاعتراض غير وارد، وإنما يصح أن يقال: ﴿فتح الله عليك﴾ في الخير والشر بحسب ما يُبين الداعي أو المخبر أو ينويه. قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأعراف: 96]. وقال على لسان بعض أهل الكتاب: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ٧٦﴾ [البقرة: 76]. وهذا في الخير كما هو واضح. وقد يُستعمل في العقوبات والشر، قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ٧٧﴾ [المؤمنون: 77]. ﴿أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 207﴾

﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ سورة الأعراف ﴿٩٦﴾

﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ سورة البقرة ﴿٧٦﴾

﴿ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴾ سورة المؤمنون ﴿٧٧﴾

المصدر: https://quranpedia.net/note/48095