صفحات الموقع
مسألة: قوله تعالى: ﴿إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون﴾ . ومثله في النحل: ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة﴾ الآية. وفى لقمان: ﴿إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾ ، وفيها: ﴿إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا﴾؟ جوابه: لما تقدم في السورتين ذكر الاختلاف ناسب ذكر الحكم. بخلاف سورة لقمان لأنها عامة في الأعمال.

﴿ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ سورة آل عمران ﴿٥٥﴾

المصدر: https://quranpedia.net/note/40717