الإعدادات
كثير من الصالحين يضعف عندهم التفاؤل وقت الشدائد، ويستبطئون النصر، ومن أسباب ذلك أنهم قصروا النصر على أحد أنواعه، ونصر الله لعباده لا يحد بنوع أو عدد أو بلد، ولو أدركوا ذلك لتفاءلوا واستبشروا وبشروا ﴿وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾.
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ سورة الروم ﴿٤٧﴾
English
Chinese
Spanish
Portuguese
Russian
Japanese
French
German
Italian
Hindi
Korean
Indonesian
Bengali
Albanian
Bosnian
Dutch
Malayalam
Romanian