الإعدادات
آية ﴿76﴾: * ورتل القرآن ترتيلاً : ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ ﴿76﴾﴾ لِمَ نسب الله تعالى قارون إلى موسى عليه السلام فقال ﴿كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى﴾ ولم يقل "كان من بني إسرائيل"؟ عدَل البيان الإلهي عن القول "كان من بني إسرائيل" إلى قوله ﴿كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى﴾ إيماءً إلى أن لقارون إتصالاً خاصاً بموسى. فقد قال ابن عباس عن قارون: إنه ابن عم موسى عليه السلام. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن إضافة قارون إلى موسى فيه إشارة إلى أنه كان من قومه ثم انقلب فصار عدواً له ولأتباعه. فأمره أغرب من أمر فرعون.
﴿ ۞ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾ سورة القصص ﴿٧٦﴾
English
Chinese
Spanish
Portuguese
Russian
Japanese
French
German
Italian
Hindi
Korean
Indonesian
Bengali
Albanian
Bosnian
Dutch
Malayalam
Romanian